العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم كثرة الإفرازات المهبلية، وهل تتبع حكم السلس؟ وهل يجب الوضوء لكل صلاة بسببها؟ وهل يجب تغيير الملابس الداخلية والخارجية إذا أصابها بلل؟ وهل يجوز للمرأة أن تتبع رأياً فقهياً مخالفاً للفتوى السابقة التي أُفتيت لها، مع الخوف من تتبع الرخص؟ وكيف يمكن التوفيق بين اختيار الرسول للأيسر، وبين اجتناب الشبهات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للعامي الأخذ بقول من يثق به من العلماء عند اختلاف الأقوال، والأخذ ببعض الرخص جائز. كما يجوز الانتقال من شيخ إلى تقليد غيره من أهل الثقة، والعمل بالقول المرخص مدة معينة ثم الرجوع للقول عند الحاجة الشديدة لا حرج فيه. رطوبات الفرج طاهرة وناقضة ، والمبتلاة بسلسها تتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، ويجوز العمل بمذهب المالكية الذي لا يوجب الوضوء لكل صلاة لصاحب السلس عند الحاجة الشديدة. أما الصفرة فهي نجسة وحيض إذا كانت في مدة العادة أو متصلة بالدم. "وما خُيّر النبي صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا اختار أيسرهما" خاص بالمباحات دون المحرمات والمشتبهات. الاحتياط أمر حسن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129489
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي