العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم نسيان شرط أو ركن من أركان الوضوء أو الجهل به، ثم الصلاة بذلك الوضوء، أو نسيان ركن من الصلاة أو الجهل به، سواء خرج الوقت أم لم يخرج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما كان من قبيل فعل المحظور، فإنه يعذر فيه بالجهل والنسيان، فلا تبطل بفعله العبادة ولا يوجب فدية إلا إن كان من باب ضمان المتلفات، كقتل الصيد في . أما ما كان من قبيل فعل المأمور، فإن الجاهل والناسي يعذر في عدم الإثم، لكنه إذا لم يأتِ بالمأمور على وجهه، فلا بد له من الإتيان به؛ لأن ذمته مشغولة به. ومن أمثلة ذلك: من ترك فرضا من فروض أو ركنا من أركان .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112211
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي