العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "أمن مكر الله"، وهل يتعارض عدم أمن مكر الله مع حسن الظن بالله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمن لغة هو عدم توقع وزوال الخوف. المحذور هو غفلة العبد عن الله وأمنه من عقابه. يجمع المؤمن في عبادته بين الخوف والرجاء، كما في قوله تعالى: أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ {الزمر: 9}.

الخوف والرجاء لا يتعارضان، فالمؤمنون يخشون ربهم ويرجون رحمته. يجب الاعتدال بين الخوف والرجاء لتجنب الغرور أو القنوط. في يفضل تغليب جانب الخوف، وعند الاحتضار يغلب الرجاء وحسن الظن بالله.

حسن الظن بالله المقبول يكون مع فعل الطاعات وتجنب المعاصي، أما حسن الظن مع ترك الواجبات وفعل المحرمات فهو مذموم ويعتبر أمناً من مكر الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120274
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي