هل يقع الطلاق الذي صدر بعد أربعة أيام من الجماع، ونزل الحيض بعد أسبوع من الطلاق، علمًا أنه الطلاق الثالث؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قسمان: سني وبدعي. السني هو طلقة واحدة في طهر لم يحصل فيه جماع، والبدعي ما اختل فيه هذا ، كطلاق الحائض أو في طهر حصل فيه جماع. الطلاق الذي وقع هو طلاق بدعي. اختلف العلماء في وقوعه: العلماء يرون وقوعه، واستدلوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل لابن عمر إن طلاقه غير واقع حين طلق امرأته حائضًا، ولم يستفسر من المستفتين عن حال طلاقهم. خالف ابن حزم وابن تيمية وابن القيم وابن باز وابن عثيمين، فرأوا أنه لا يقع؛ لأنه خلاف الشرع، مستدلين بقوله تعالى: "فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ". والراجح هو مذهب الجمهور القائل بوقوع الطلاق، وعلى السائلة مراجعة المحكمة الشرعية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90632
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90632
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي