العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق الذي صدر بصيغة: "والله إن لم تفتحي الباب بعد العد إلى العشرة فأنت طالق طالق طالق، الطلاق الثلاث"، مع العلم أن هذا اللفظ وقع وقت طهر جامع فيه السائل زوجته، ولم يقصد به إيقاع الطلاق وإنما الزجر، وكان القصد من العد هو حضور صلاة الجمعة، وهل يُعدّ هذا طلقة واحدة أم ثلاثًا، مع الأخذ بالاعتبار أنه قد تلفظ بهذه الكلمة مرة واحدة أثناء الحيض في السابق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحلف أو تعليقه لا يجوز لأنه يعرّض العصمة للخطر، وعلى الزوج أن يتعامل مع غضبه بالحكمة والرفق. ويرى العلماء أن الزوجة تطلق بوقوع ما عُلّق الطلاق عليه، سواء قصد الزوج الطلاق أو التهديد. بينما يرى بعض العلماء كابن تيمية أنه إذا لم يقصد الطلاق فلا تلزمه إلا كفارة يمين. ووقوع طلاق الثلاث في المجلس الواحد أو الطلاق في هو مذهب الجمهور، ويخالف ابن تيمية في ذلك. وإذا كانت نية الحالف من تعليق الطلاق هي أن يتمكن من صلاة الجماعة، ثم تمكن مما يريد، فالظاهر أنه لا يقع الطلاق لأنه لم يحنث، تخصص اللفظ وتقيده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75950
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي