العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم رفع سعر سلعة (جهاز كمبيوتر أو قطعة منه) عند الشراء للغير أو للمعهد، دون إخبارهم بالسعر الحقيقي، واعتبار الفرق عمولة أو مقابل جهد تجميع الجهاز وتنزيل البرامج؟ وماذا يجب فعله بخصوص ما مضى إذا كان ذلك حراماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعتبر وكيلاً عن أصحاب الأعمال، ورفعك لسعر السلعة الزيادة هو خيانة وأكل للمال بغير حق، ويجب عليك منها برد الفروق لأصحابها أو طلب المسامحة منهم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه"، و"من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه، أو من شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74874
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي