العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز دفع الرشوة إذا كان ذلك لدرء حد من حدود الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرشوة هي دفع المال لإبطال حق أو إحقاق باطل، وهي محرمة في القرآن الأمة. قال تعالى: (وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْأِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن الله الراشي والمرتشي في ". وهذا يشمل تحريم الرشوة لتضييع حقوق الخلق أو تعطيل حدود الله، فدفع الأموال لأجل ذلك حرام وأخذها سحت. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من لإبطال الحدود بعد وصولها للسلطان، كما فعل مع أسامة بن زيد حين شفع في حد المرأة المخزومية، فقال: "أتشفع في حد من حدود الله؟!!".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37195
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي