العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشراكة التي تمت بين شخصين، اتفقا على أن يدفع أحدهما مقدمًا لجهلهما بالتكاليف، ثم يتبعه الآخر بدفع مبلغ مماثل، لكن تبيّن أن الشريك الثاني لم يدفع حصته كاملة واستخدم أموال المشروع في المضاربة بالبورصة وتكبد خسائر؟ وهل يجوز فسخ هذه الشراكة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من شروط شركة الأموال أن يكون رأس المال نقداً حاضراً، وعليه لا تصح المذكورة لغياب مال الشريك الثاني عند العقد ومباشرة العمل. وإذا فسدت الشركة، يسترد كل شريك رأس ماله، ويقسمان الربح والخسارة على قدر رأس المال، ولا أجرة لأحدهما على الآخر. وذهب آخرون إلى أن للشريك العامل أجرة المثل على عمله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93327
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي