العودة إلى البحث
السؤال

ما نصيحتكم لي بخصوص عملي في وظيفة تتطلب مني صياغة قرارات أو اتخاذ إجراءات أستشعر أنها تنطوي على ظلم للعمال والموظفين، وهل يجب عليّ ترك هذه الوظيفة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الظلم من أعظم المحرمات، وظلم العمال وأكل حقوقهم من أشنع الظلم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم عن الله تعالى: "ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حراً فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره". والمعين للظالم شريك له في الإثم. دفع الظلم ما استُطيع. فإن كنت تبذل جهدك في نصح المسؤولين وتخفيف الظلم عن العمال، فبقاءك قد يكون خيراً من ترك الوظيفة، فأنت محسن ما دمت تبذل وسعك لدفع الظلم أو تخفيفه. ولقول شيخ ابن تيمية إن المعين على الإثم هو من أعان الظالم، أما من أعان المظلوم على تخفيف الظلم عنه فهو وكيل المظلوم، وليس الظالم. أما بخصوص الظلم الناتج عن مخالفة قوانين العمل أو عقود العمل، فقد يكون الحق فيها مع صاحب العمل، فالعقد شريعة المتعاقدين. ويمكن مشافهة أهل العلم المختصين للاستفصال الدقيق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178458
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي