العودة إلى البحث
السؤال

هل عمل المهندس الكيميائي في معالجة مياه وتكييف الفنادق -التي تحتوي على منكرات كوجود البار والزنا والمسابح المختلطة- يعد إعانة على الحرام، وينطبق عليه حكم "بل أنت من الظالمين أنفسهم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم التعاون على الإثم والعدوان، وبالتالي فإن صيانة الفندق يحرم منها كل ما كان سببًا في الإعانة على ، كصيانة مكان شرب أو بيوت الدعارة أو المسابح المختلطة. لذلك يجب الاقتصار في المهنة على صيانة الأشياء التي لا تعين على الحرام. إذا كان العمل يشتمل على إعانة على الفواحش والمنكرات، فيجب الابتعاد عنه والبحث عن غيره، لأن "من اتقى الله جعل له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب". الأجرة الحاصلة من العمل لا يجوز تملكها، بل يجب التخلص منها بصرفها في مصالح المسلمين العامة الأيتام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82978
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي