العودة إلى البحث
السؤال

هل عمل المهندس في مراقبة الأبنية، بما في ذلك الفنادق التي تبيع الخمر ولا تلتزم بالضوابط الشرعية، حرام، مع العلم أن الشركة تتيح الصلاة في وقتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت النُّزُل باقية على أصلها كمكان للراحة والضيافة، فلا حرج في مراقبة أعمالها. أما إن كانت مخصصة للمعصية، أو كان غالب روادها يرتكبون فيها المعاصي، فلا يجوز العمل في مؤسسة تقدم لها خدمة؛ لما فيه من التعاون على الإثم والعدوان، قال تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81304
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي