العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوبة من استخدام هاتف الشركة بدون إذن لإجراء مكالمات شخصية، خاصة مع عدم القدرة على تحديد قيمة المكالمات أو سدادها حالياً، وهل يجوز اعتبار استخدام نائب المدير لبيانات السائل دون إذنه لاستيراد سيارات معادلاً لذلك، بحيث لا يلزم رد المال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للموظف استخدام أجهزة لأغراضه الشخصية دون إذن، خاصة إذا ترتب على ذلك تكلفة. ويجب على من فعل ذلك إلى الله برد قيمة المكالمات، أو إخبار صاحب العمل وطلب العفو منه، ولا يشترط الإخبار بل يكفي إيصال المال إليه بأي طريقة. إذا لم يكن المال متوفرًا الآن، يبقى دينًا في الذمة ويجب سداده متى أمكن. يمكن المطالبة بتعويض عن استخدام الاسم لاستيراد السيارة، ثم تتم المقاصة بين الحقوق والواجبات، ولا يجوز المقاصة دون إخبار صاحب الشركة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24769
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي