العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين "قول الزور" و"شهادة الزور"، وهل تجوز شهادة الزور لرفع الضرر عن النفس دون الإضرار بالآخرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا وقول الزور وشهادة الزور" هو من ذكر الخاص بعد العام للتأكيد، فشهادة الزور جزء من قول الزور. إخبار بأن الموظف حضر العمل وهو لم يفعل، يُعد غشًا وتدليسًا وتعاونًا على الإثم والعدوان، وهو قول زور محرم. هذا الفعل يُعتبر تحايلاً على جهة العمل التي تدفع أجرًا مقابل التزام بشروط متفق عليها، وفيه عدم الوفاء بالعقود التي أمر الله بها بقوله: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68728
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي