العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على المبتعث الذي يرغب بعدم العودة لبلده الأصلي، سداد تكاليف الابتعاث لجهة عمله؛ وهل يُعدّ المال الذي أُنفق عليه دينًا عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عقد من العقود اللازمة، ولا يجوز لأحد الطرفين فسخه إلا لوجود مانع من الوفاء بالالتزامات.

فإذا كان بالإمكان ممارسة شعائر في بلدك، فيجب عليك العودة وإكمال العقد مع ، أو الاتفاق على تعويض ترضيان به.

أما إذا كنت لا تستطيع ممارسة دينك في بلدك، فهذا عذر يبيح لك فسخ العقد، ويجب عليك في هذه الحالة رد جميع ما أنفقته الشركة على تدريبك وما دفعته لك من أجور، إلا إذا كنت قد قدمت خدمات أثناء التدريب، فيخصم مقابلها، ويرد الباقي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56588
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي