العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر تأخير إخلاء الطرف بعد الاستقالة بمدة سنة وسبعة أشهر، بينما حصل عليه آخرون بوقت أقصر، واستغلالاً لشرط الانتظار القانوني لمدة سنتين، ظلماً يبيح الدعاء على المتسبب به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كونك مظلومًا يتحدد بالرجوع لقوانين العمل والشروط المتفق عليها، وليس من الظلم حرمانك مما أعطي لغيرك مما ليس حقًا لأي منكما. إذا ثبت أنك مظلوم، فيجوز لك الدعاء على من ظلمك؛ فدعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب. لكن الأفضل هو العفو الذي يزيدك الله به عزًا وكرامة، وهو سبيل لنيل عفو الله ومغفرته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112098
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي