هل يعتبر نسخ قرص ويندوز أصلي من الشركة دون علم صاحبها حراماً، لا سيما إذا كان ذلك يوفر مبلغاً كبيراً، وهل يدخل في باب الخيانة لصاحب العمل أو الشركة المصنعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يحق للموظف التصرف في ممتلكات جهة عمله إلا فيما أُذن له، وإلا كان خائنًا ، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ". فإذا نسخ صديق السائل الأسطوانة دون إذن، فقد ارتكب إثمًا وعليه من صاحب إلى الله. أما إذا أُذن له، فيجب النظر فيما إذا كانت الشركة المصنعة للأسطوانة قد أذنت بنسخها، فإذا لم تأذن، فلا يجوز نسخها حتى لو أذن صاحب العمل، لأن ذلك اعتداء على حقوق الغير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88035
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88035
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي