1. هل حديث: "القرض يجري مجرى شطر الصدقة" صحيح وما معناه؟ 2. هل يأثم المستشار إذا قبض راتبه من الشركة (أ) أثناء إجازته وعطلة العيد، مع التزامه بوضع خطة عمل لتعويض غيابه؟ وهل يلزمه إخبار الشركة (ب) بتقصير الشركة (أ) تجاهها، خاصة إذا كانت (ب) غير مهتمة بالمشروع ومنحته مطلق الثقة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المسؤول عنه لم يرد بهذا اللفظ، وإنما روي بألفاظ أخرى بمعانٍ متقاربة تفيد فضل القرض، وأن من أقرض مسلمًا مرتين فكأنما تصدق بمبلغ القرض مرة واحدة.
وفيما يتعلق بوضع السائل مع (أ)، فهو يُعدّ أجيرًا خاصًا يستحق الأجرة المتفق عليها ما دام قد سلم نفسه للعمل خلال مدة العقد، حتى لو لم يقم بعمل فعلي، وذلك وفقًا لمذهب الحنفية. وإذا أذنت له الشركة (أ) بترك العمل خلال سفره، فإن الأجرة التي يتقاضاها حلال وطيبة له. ولا يلزمه إخبار الشركة (ب) بسفره؛ لأن الشركة (أ) هي المستأجر الحقيقي. ويجب على السائل والإتقان في عمله ومتابعة الشركة المنفذة للمشاريع والإبلاغ عن أي تقصير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78298
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78298
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي