العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استغلال رصيد المكالمات والإنترنت الممنوح للموظفين من جهتهم الإدارية لأغراض شخصية، مع العلم أنه لا يترتب على ذلك أي ضرر أو تكلفة إضافية على الإدارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن هاتف العمل وكل ما يتعلق به من رصيد ونحوه، هو يجب ألا تستخدم إلا لمصلحة العمل، لقوله تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ ﴾، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: « لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ ».

فإذا كان هناك رصيد مجاني زائد عن حاجة العمل، والذي سيلغى دون الاستفادة منه، فاستفادة الموظف به أولى، لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إضاعة المال، وهذا الرصيد الزائد سيهدر بلا نفع.

وينبغي استئذان جهة العمل أو المدير المسؤول عن ذلك، لإبراء الذمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20512
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي