العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل الإضافي، الشخصي أو بالشراكة، خارج أوقات الدوام الرسمي، مع وجود شرط في العقد يمنع العمل لدى أي جهة أخرى مطلقًا دون موافقة خطية، علمًا بأن هذا العمل لن يؤثر على عمل الشركة أو يتعارض مع مصالحها، وأن الغرض من الشرط قد يكون روتينيًا أو لحماية راحة الموظف، مع الأخذ في الاعتبار أن طلب الموافقة قد يضر بعلاقة الموظف بالشركة؟ وهل يجوز أخذ إجازة سنوية من الشركة لأجل هذا العمل الإضافي، إذا تطلب سفرًا قد يؤجل بعض أعمال الشركة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف في حكم اشتراط رب العمل على العامل ألا يعمل في غير وقت دوامه الرسمي، وإذا كان لغرض معتبر، والتزم العامل به، يلزمه الوفاء به. أما إذا كان الشرط فيه تعنت، أو لم يقصد رب العمل إلزام العامل به، فلا حرج عليه. ما يؤثر على العامل وممنوع نصًا أو عرفًا، والتُزم به في العقد، لا يجوز فعله، ويرجع في ضابط المنع إلى لوائح العمل ونظامه. إذا كان العمل خارج وقت الدوام مأذونًا فيه، فلا حرج في طلب إجازة، ولو أخرت مهام جهة العمل، ما دامت الإجازة بإذن ورضا من جهة العمل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164555
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي