العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم توظيف شخص من قبل شركة، ثم تركه صديقاً له يعمل مكانه دون علم الشركة، وما حكم الراتب الذي يتقاضاه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما قام به الموظف من إنابة غيره في العمل دون علم يعتبر خداعًا وغشًا وتزويرًا، لأنه أجير خاص ملتزم بحضور العمل بنفسه لكون منفعته مقيدة بالزمن، ولا يحق له الإنابة. فالقاعدة الفقهية تنص على أن من استؤجر لعمل معين بذاته فلا يجوز له إنابة غيره. أما من استؤجر لعمل في الذمة ولم يُشترط عليه مباشرته، فله أن يقيم غيره مقامه. ويجب على الموظف وإيقاف هذا الغش، وإعلام الشركة، أو عودة الموظف الأصلي لعمله. والراتب الذي قبضه فهو مقابل العمل الذي أُنجز، أما راتب الموظف البديل فهو على الموظف الأصلي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19987
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي