العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل مع زوجتي التي لا أشعر معها بالسعادة، وتتعلل عند الجماع، وتسخر مني لكوني موظفًا حكوميًا، وتتشاجر معي أمام الأولاد، مع العلم أنه تم الطلاق بيننا مرة سابقة، وأهلها لا يقومون بتقويمها؟ وما حكم الدين في تصرفاتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوجين المعاشرة بالمعروف، ومن ذلك ألا ترفض الزوجة دعوة زوجها للفراش إلا لعذر، وألا تسخر منه. ينصح الزوج بالتفاهم مع زوجته لمعرفة أسباب عزوفها وإزالتها، وتعريفها بحقوقه، والتدرج في الإصلاح بالوعظ ثم الهجر في المضجع ثم الضرب غير المبرح إذا لم يفد الوعظ والهجر، مع التعامل بحكمة ورفق ومراعاة طبيعة المرأة. حصول المودة يتطلب والتغاضي عن الأخطاء، وإذا لم تفلح وسائل الإصلاح هو الحل الأخير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122312
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي