العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر غشًا إفراغ سلعة في كيس لإخفاء اسم الشركة المعروفة وبيعها بسعر أعلى دون الإفصاح عن اسم الشركة سواء سأل الزبون أم لم يسأل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على البائع الصدق في الجواب إذا سأله المشتري، ويحرم عليه الكذب أو التدليس، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من باع عيبا لم يبينه لم يزل في مقت الله، ولم تزل الملائكة تلعنه"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من غشنا فليس منا".

وإذا لم يسأل المشتري، وأخفى البائع اسم بقصد التدليس على المشتري وإيهامه بخلاف الواقع، فهذا نوع من الغش والخديعة المحرمة، فالخديعة بمعنى إظهار الإنسان خلاف ما يخفيه حرام إذا كان فيها خيانة أو نقض عهد، كما قال الصنعاني في سبل السلام: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن عقود معينة تدخل فيها الخديعة، ونص الفقهاء على أن للمخدوع فيها حق خيار .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192734
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي