العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد تجارة الخيارات الثنائية - التي تعتمد على التنبؤ بارتفاع أو انخفاض أزواج العملات أو السلع أو المؤشرات، مع إمكانية استثمار مبلغ والحصول على عائد محدد عند صحة التنبؤ أو خسارته عند الخطأ، ووجود حسابات إسلامية خالية من الربا - حلالاً، مع العلم أن التنبؤ مبني على دراسة وفهم للسوق وليس تخمينًا عشوائيًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الاتجار في الخيارات الثنائية؛ لأن المعقود عليه ليس مالًا ولا منفعة ولا حقًا ماليًا يجوز الاعتياض عنه، بل هو مجرد الحق بالشراء أو بثمن معين، وهذا لا يجوز بيعه أو شراؤه. يضاف إلى ذلك ما تحتويه هذه العقود من والمقامرة. وقد جاء في قرار مجمع الإسلامي رقم 63 (1/7): "إن عقود الاختيارات... هي عقود مستحدثة لا تنضوي تحت أي عقد من العقود الشرعية المسماة... وبما أن المعقود عليه ليس مالًا ولا منفعة ولا حقًا ماليًا يجوز الاعتياض عنه: فإنه عقد غير جائز شرعًا". كما أن دراسة السوق لا تغير من ؛ لأنه لا يجوز الاعتياض عن مجرد الإرادة أو الحق في الاختيار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16907
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي