هل يُعدّ قيام شركة -يعمل بها زوجي- بزيارة الزبائن الذين لديهم عقود أو اتفاقات مع شركات أخرى "بيعًا على بيع أخيك"؟ وكيف يمكن للشركة التسويق لخدماتها دون الوقوع في هذا المحظور، خاصة مع صعوبة معرفة جميع المتعاقدين أو فترات تعاقدهم؟ وهل يعتبر إرسال الموظف للحديث عن الشركة وخدماتها دون تقديم أسعار، وانتظار طلب الزبون لها، دعاية مباحة وليست بيعًا على بيع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز التسويق والعرض، ويحرم على بيع أخيه إذا حصل الركون أو التراضي بين المتبايعين على الثمن والسلعة، لا قبله. كذلك لا يحرم إذا لزم البيع بالإيجاب والقبول وتفرق المتبايعين من غير خيار شرط، أو لم يعلم المسوِّق شيئًا. أما عرض خدمات ومميزاتها دون ذكر الأسعار فلا يدخل في البيع على البيع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175414
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175414
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي