العودة إلى البحث
السؤال

ما الأفضل أجرًا: قبول تحفيظ القرآن الكريم بمقابل مادي، أم البحث عن عمل آخر لسد الحاجة المالية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي نراه أن الأفضل للسائل هو قبول العمل في جمعية تحفيظ القرآن الكريم، وأن يحتسب أجر تعليم القرآن؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه". فإذا كان الدافع الأصلي هو احتساب الأجر، فلن يبطل ما يناله من عرض الدنيا أجره، وإن قلله؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة، ويبقى لهم الثلث، وإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141166
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي