هل الأفضل عدم أخذ أجر على تحفيظ القرآن أم أخذه والتصدق به، خاصة عند وجود دين وأمر الوالد بأخذ الأجر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأفضل تدريس القرآن احتسابًا لوجه الله، ولكن أخذ الأجرة عليه لا يبطل ثواب العمل، خاصة إذا شجع أولياء الأمور على إرسال أبنائهم.
أما طاعة الوالد في تحديد أجرة التدريس، فتجب إذا لم تكن في معصية الله، وكان له غرض صحيح، ولم يترتب عليها ضرر للولد.
ويظهر أن تعليم القرآن مجانًا أفضل من أخذ الأجرة والتصدق بها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193209
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 193209
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي