هل الأفضل عدم أخذ أجر على تحفيظ القرآن أم أخذه والتصدق به، خاصة عند وجود دين وأمر الوالد بأخذ الأجر؟
الأفضل تدريس القرآن احتسابًا لوجه الله، ولكن أخذ الأجرة عليه لا يبطل ثواب العمل، خاصة إذا شجع أولياء الأمور على إرسال أبنائهم.
أما طاعة الوالد في تحديد أجرة التدريس، فتجب إذا لم تكن في معصية الله، وكان له غرض صحيح، ولم يترتب عليها ضرر للولد.
ويظهر أن تعليم القرآن مجانًا أفضل من أخذ الأجرة والتصدق بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193209