ما حكم اضطراري إلى كشف جسدي على يد أطباء رجال غير مسلمين للتأكد من سلامتي في سياق التقدم لوظيفة، وماذا يلزمني للتكفير عن هذا الفعل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا لم تتيسر طبيبة مسلمة، فالأولوية لطبيبة غير مسلمة، ثم لطبيب مسلم ثقة، ثم لطبيب كافر ، ولا يجوز لكِ أن تختلي برجل ليس بزوج أو محرم. إذا كنتِ قد ذهبتِ إلى هؤلاء الأطباء دون البحث عن طبيبة، فقد أذنبتِ وعليكِ والاستغفار. قال تعالى: (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله، فإن التوبة من الذنب الندم والاستغفار".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47180
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 47180
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي