العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ آثمًا من يختار وظيفة بعيدة عن الأهل والأقارب، فيها تعب ونصب، مع وجود بديل آخر أقل دخلًا ومزايا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغربة والسفر لطلب الرزق أو العلم مباحان شرعاً، ما لم يترتب عليهما ضرر أو محظور، وقد أرشد الله إلى السير في الأرض لطلب الرزق، مستشهدًا بالآية: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ}. لذا لا إثم على من تغرب للعمل ، حتى لو كان يجد عملاً آخر، والأمر واسع. ويُنصح بتقوى الله والزواج بذات ، فالزواج سكن وطمأنينة ويكمل به المسلم نصف دينه، ويحصن جوارحه، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم الشباب خاصة على الزواج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104479
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي