العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من زوّر شهادة الدكتوراه، ويعمل ويتقاضى راتباً أعلى بموجبها، ويترأس قسماً ويُشرف على رسائل دكتوراه، وما يترتب عليه شرعاً، وهل تصدقه بجزء من راتبه كافٍ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن من امتلك لعملٍ ما جاز له القيام به، وإن لم تكن لديه شهادة. والإجازة من الشيخ ليست شرطًا للتصدي للإقراء والإفادة، فمن علم من نفسه الأهلية جاز له ذلك وإن لم يجزه أحد. لكن اصطلح الناس على الإجازة كشهادة لتوثيق أهلية الشخص.

إذا كانت جهة العمل تشترط شهادة معينة، فلا يجوز العمل بشهادة مزورة لما فيه من الغش. أما إذا كانت الكفاءة هي المطلوبة والشهادة لها دور رمزي، فلا بأس بالعمل بتلك الشهادة لمن يمتلك الكفاءة.

وبناءً عليه، إذا كانت جهة العمل تشترط الشهادة، فيجب إخبارها بحقيقة الشهادة، فإن قبلت الاستمرار، وإلا تُرك العمل. والراتب مباح إذا كان العمل بكفاءة، لأنه مقابل الجهد المبذول.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92001
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي