هل يجوز الاستمرار في العمل في ديوان الضرائب ومكافحة التهرب الضريبي مع محاولة التخفيف عن المكلفين وتقليل المخالفات التي تصدر ضدهم، وهل ما يجلبه من مخالفات للضرائب يتحمل وزره، أم يجب عليه ترك العمل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز العمل في إدارات الضرائب إذا كانت الدولة تراعي الشرع، ولا ترهق الناس بضرائب باهظة، وتنفق الأموال في مصالح المسلمين، ويلزم الموظف حينئذ تحصيل الضريبة ممن استحقت عليه. أما إذا كانت الضرائب على خلاف ذلك، فلا تجوز جبايتها ولا العمل فيها، لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وقد يتسامح في العمل بها إذا كان سبيلاً لتخفيف الظلم وتقليل المكوس عن الناس. ولتحديد نوع الضرائب وحكم العمل بها في بلد السائل، يرجع إلى أهل العلم في بلده.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128464
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128464
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي