لماذا يبدأ الصوم مع أذان الفجر خلافًا لما جاء في القرآن: "وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر"؟ وما هو الوقت الدقيق لبيان الخيط الأبيض من الأسود من الفجر، وهل هو بطلوع الشمس كما جاء عن السلف؟
ما ذكرته من أن يبدأ من تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود صحيح، والمقصود به بياض النهار وسواد الليل، كما فسّره النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا هو الصواب الذي يفعله المسلمون. وقد ثبت في الصحيحين أن عدي بن حاتم فهم الآية حرفيًا بوضع خيطين أبيض وأسود تحت وسادته، فصحح له النبي صلى الله عليه وسلم بأن "إنما هو سواد الليل وبياض النهار". ويؤكد العلامة الشنقيطي والقاسمي هذا اللغوي للآية، وأن قوله تعالى: "مِنَ الْفَجْرِ" بيّن المقصود بالخيط الأبيض ورفع الالتباس. وعليه، ففهمك خطأ، وعمل المسلمين عن المفطرات من طلوع الفجر هو ، وما رُوي عن بعض السلف من إباحة الأكل حتى طلوع الشمس أخطأوا فيه، الفقهاء والأئمة الأربعة ذهبوا إلى امتناع بطلوع الفجر استنادًا للآية والأحاديث النبوية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110652
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110652
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي