ما السبيل إلى التغلب على الشهوة والاضطراب الداخلي، واستعادة الإيمان بعد الابتعاد عنه، خصوصًا مع وجود تاريخ من الاعتداءات وامتناع طويل عن الممارسات، مع الإشارة إلى أن الزواج لم يكن الحل المرجو؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اللجوء إلى الله ليس محصورًا في الدعاء، بل يشمل القيام بجميع أوامره، وهذا من أسباب استجابة الدعاء، كما قال تعالى: ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾. التفريط في الطاعات يؤدي إلى تسلط المعاصي، كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾. يجب في أداء الواجبات الظاهرة والباطنة، مثل والصيام، وخشية الله عليه، فبذلك يصرف الله البلاء. الإكثار من ذكر الله والصلاة يحصن المرء من الفواحش، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95876
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95876
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي