العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إمام يريد إخراج مؤذن من عمله بتهمة تأبيده في السجن، وهل تجوز الصلاة وراءه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تبين كذب الإمام في رمي المؤذن بتهمة باطلة، فلا تجوز خلفه حتى يتوب؛ لقول الله تعالى: (يا أيها الذين اتقوا الله وكونوا مع الصادقين)، وقوله: (إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب)، وقوله: (ومن يكسب خطيئة أو إثماً ثم يرمي به بريئاً فقد احتمل بهتاناً وإثماً مبيناً). ويجب نصرة المؤذن والدفاع عنه والمطالبة بمعاقبة الإمام المفتري.

أما إن كان الإمام صادقًا في اتهامه، فلا إثم عليه وتصح الصلاة خلفه، مع كون له الستر والنصح، فإذا يئس من توبته، يرفعه لتأديبه وإبعاده عن ؛ لأن المؤذن يشترط فيه العدل .

ولا يوجد في الشريعة سجن مؤبد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35530
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي