العودة إلى البحث
السؤال

هل الأعمال الحسنة التي يقوم بها الإنسان لا تُقبل أو تبقى معلقة إن لم يكن مصليًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على قول من يرى أن ترك كفر أكبر، فإن تاركها حكمه حكم الكافر، يثاب على عمله في الدنيا صحة ومالًا، وإن مات كافرًا حبطت أعماله فلا يثاب عليها في الآخرة؛ لقوله تعالى: {وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ ... } و{لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}، و{وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا}. قال شيخ ابن تيمية إن الكفار يثابون على خيرهم في الدنيا، وإن ماتوا على حبطت أعمالهم في الآخرة، أما إن ماتوا على فيثابون على ما فعلوه في الكفر لقول النبي صلى الله عليه وسلم لحكيم بن حزام: "أسلمت على ما أسلفت من خير".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118219
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي