العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الفتاة آثمة لخلعها زوجها بعد الاستخارة وعدم تقبلها له، وهل هي مذنبة إذا انحرف الشاب بعد ذلك، وهل ما حدث قضاء وقدر أم اختيار، وما هي النصيحة لها لتجاوز هذا الموقف واختيار الزوج المناسب مستقبلًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طلب في مثل هذه الحالة جائز، ولا يلزم البقاء على الأمر الذي استخير فيه إذا رؤي غيره خيراً منه، وليس على السائلة إثم في ذلك ولا في انحراف الشاب. ويُنصح بالتواصل مع قسم الاستشارات لحل المشكلة النفسية، أما الجانب الشرعي فحكمه قد ذُكر. ومما يُنصح به: طي صفحة الماضي، بأن ما حدث كان بعلم الله وإرادته، وأن الخير فيما اختاره الله، والإقبال على العمل الديني والدنيوي، وعدم الخوف من المستقبل، مع والاستعانة بالله والثقة به عليه، والأخذ بالأسباب. وحمد الله على العيش في مجتمع محافظ، والعلم بأن التعارف قبل الزواج لا خير فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89058
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي