هل تُعدّ مقاطعتي لوالدي -الذي اكتشفت تورطه في علاقات مشبوهة وأهمل الصلاة وتدهورت أحواله المادية مما اضطرني لترك دراستي والعمل للإنفاق على والدتي- عقوقًا، أم أن ما فعله هو العقوق ذاته؟ وكيف أتعامل معه في ظلّ شعوري بالاحتقار والكراهية تجاهه، مع العلم بأن الله أمرنا بالإعراض عمن تولى عن ذكره؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر الله للوالدين، وهو من أعظم بعد ، وبر الوالد ليس مرهونًا بصلاحه، بل هو استجابة لأمر الله ورجاء لثوابه، قال تعالى: (وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا) [لقمان:15].
ينبغي للمؤمن أن ينظر إلى أصحاب المعاصي بشفقة، ويستشعر نعمة الله عليه، وأن يتسع قلبه رحمة بهم، ويرجو لهم الهداية ، مع إنكار المنكر، وعليه أن ينصح والده برفق، ويستعين بمن ينصحه، ويدعو له بالهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94495
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94495
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي