هل تقبل أعمال المصر على المعصية (كالزنا واللواط والسرقة) من حيث كفة الحسنات والسيئات، وهل تقبل صدقات وأعمال التائب من المعاصي (كالقاتل)؟
إتيان الكبائر وفعل الصغائر والإصرار عليها لا يؤثر على قبول الأعمال الصالحة، إلا الأكبر الذي يحبط جميع الأعمال، والشرك الأصغر الذي يحبط ما قارنه من العمل، قال تعالى: "لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ".
وكذلك يبطل الثواب بالمن والأذى في ، قال تعالى: "لاَ تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى". وقد ورد بطلان ثواب صلاة شارب ومن يأتي كاهنًا أو عرافًا، لكن ذلك لا يعني عدم إجزاء وبراءة الذمة.
ورغم قبول الأعمال، فإن ارتكاب الكبائر والإصرار على الصغائر خطرٌ؛ فالكبيرة الواحدة قد تحبط ما يقابلها من الحسنات.
وأما الطاعات فتقبل مع ارتكاب الذنوب، وقبولها مع منها أولى، فالتائب من الذنوب تبدل سيئاته حسنات، قال تعالى: "إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49713
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49713
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي