العودة إلى البحث
السؤال

هل الكبائر تبطل ثواب الأعمال الصالحة دائمًا، أم أحيانًا، ومتى تبطل؟ وهل الصغائر تبطل الأعمال أيضًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أصحاب الكبائر تحت مشيئة الله، إن شاء عاقبهم وهذا معنى إحباط كبائرهم لحسناتهم، أو يعفو عنهم برحمته، والإحباط الكلي للحسنات لا يكون إلا بالشرك.

قال الحافظ ابن حجر: إحباط العمل هو حرمان الثواب، لأن الثواب لا يكون إلا على ما أخلص فيه. وقال القاضي أبو بكر ابن العربي: الإحباط إحباطان: إبطال الشيء للشيء وذهابه جملة، كإحباط الإيمان للكفر، والكفر للإيمان. وإحباط الموازنة، فمن رجحت حسناته نجا، ومن رجحت سيئاته وقف في المشيئة، إما يغفر له، وإما يعذب، وهذا إبطال نسبي وليس حقيقيا. أما الصغائر فتكفر باجتناب الكبائر، لقوله تعالى: "إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا" [النساء:31]، لكن الإصرار عليها قد يحولها إلى كبائر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي