العودة إلى البحث
السؤال

هل الكبائر ثقيلة في الميزان كالذنوب العادية التي لا تُمحى إلا بالتوبة، وهل هي درجات؟ وهل التي ترتدي الحجاب غير الشرعي تُعد من فاعلي الكبائر كالمتبرجة السافرة أم أن هناك فرقاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تختلف الكبائر عن الصغائر، وقد قسمها العلماء لقوله تعالى: (وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ)، ولقوله تعالى: (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ)، ويوم القيامة توضع الكبائر في الميزان، فإذا ثقلت الحسنات دخل صاحبها الجنة، وإذا ثقلت السيئات دخل النار إلا أن يغفر الله. وتتفاوت درجات الكبائر بحسب ما يقترن بها من أسباب تغلظها أو تخففها، فالتكرار والإصرار يزيد الذنب، ومن ترتدي الحجاب الشرعي وتضع القليل من المكياج ليست كالمتبرجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196396
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي