هل يجوز للفتاة تأخير صلاة الظهر إلى آخر وقتها بسبب النوم، سواء كان ذلك لتعويض وقت نوم سابق ضايق الوالدين، أو لغرض النوم المتواصل لراحة الجسم وزيادة القدرة على العمل والتركيز، وهل تأثم في الحالتين؟ وهل يغلب بر الوالدين الخوف من الموت قبل الصلاة إذا نوت الاستيقاظ لاحقًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المبادرة في أول وقتها أفضل، لكن يجوز تأخيرها إلى آخر وقتها ما لم يخرج وقتها المحدد شرعًا، والدليل أن جبريل صلى بالنبي -صلى الله عليه وسلم- في أول الوقت وآخره، وقال: "ما بين هذين وقت كله".
لكن تعمد تأخيرها لغير عذر شرعي حتى يخرج وقتها المختار ويدخل وقت يُعد إثمًا، ومع ذلك فالصلاة تُعتبر أداء لا قضاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164140
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164140
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي