العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعذر الجاهل بأحكام الشريعة لجهله، أم أن هناك حالات لا يُعذر فيها، وهل ينطبق ذلك على العالم في مجال دنيوي الذي يجهل الأحكام الشرعية بحجة انشغاله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق بيان ضوابط العذر بالجهل والحالات التي يُعذر فيها المرء أو لا يُعذر، ولا فرق بين العالم والجاهل في العلوم الدنيوية في الأمور التي يُعذر فيها أو لا يُعذر. الانشغال بالبحوث العلمية التجريبية ليس عذرًا للتفريط في تعلم العلم والصيام والعقيدة الإسلامية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66055
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي