كيف تُسدّ حقوق المظلومين من الظالم الذي تاب في الدنيا وكفّر الله عنه ذنوبه، وهل يتم ذلك بزيادة حسنات المظلومين، أم بالوفاء لهم في الدنيا أو الآخرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تاب الظالم توبة نصوحًا استوفى شروطها، تاب الله عليه وبدَّل سيئاته حسنات، ومن شروط صحة وقبولها رد المظالم وأداء حقوق الناس؛ فإذا لم يؤدِها العبد في الدنيا، أخذها الله تعالى منهم يوم القيامة من حسناته، وإذا لم تكن له حسنات أخذ من سيئاتهم فطُرحت عليه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة.. ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59461
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59461
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي