العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم إذا تعذر الوضوء في مكان العمل بسبب وجود الرجال، مما يضطر المرأة لتأخير صلاة الظهر وجمعها مع العصر في المنزل، وهل هذا التأخير يوقعها في إثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُحرّم على المرأة العمل المختلط بالرجال؛ لأنه من أسباب الفساد، فإن انضاف لذلك التفريط ، تأكد المنع ويجب تركه.

وإن لم تجد المرأة عملًا آخر وكانت محتاجة، فلا حرج عليها بالاستمرار فيه، مع مراعاة الضوابط الشرعية كالتزام الستر، وتوقي مخالطة الرجال، والمحافظة على الصلاة في وقتها، فإن تعذر ذلك، جاز لها الجمع بين الصلوات عند ، لا اتخاذ ذلك عادة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165050
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي