العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من ندمت وتابت عن كثرة حلفها وحنثها، وظنها السابق أن كفارة واحدة تجزئ عن الأيمان المتعددة، وهي لا تعمل، ووالديها ميسورين، فهل تطعم أم تصوم عن الكفارة، وهل يجوز لها تقسيم صيام الكفارات المتراكمة على سنين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اليمين التي توجب بالحنث هي اليمين المنعقدة، وهي الحلف على فعل أمر أو تركه في المستقبل. من حلف أيمانًا ونسي عددها وعجز عن حصرها، يكفّر عما يغلب على الظن براءة ذمته به. تتعدد الكفارة بتعدد الأيمان، ولا يجزئ الصيام في كفارة اليمين إلا مع العجز عن الإطعام أو الكسوة أو العتق. إذا لم تملكي قيمة الإطعام أو الكسوة فتكفّرين بالصيام، ولا يلزم الوالدين إعطاؤك قيمة الإطعام. صيام كفارة اليمين ثلاثة أيام، فلو كان عليك كفارة عشرين يمينًا، يلزم صيام ستين يومًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137002
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي