العودة إلى البحث
السؤال

ما كفارة إتيان الزوجة عمدًا في نهار رمضان قبل عشر سنوات، وتكرار الفعلة في غالب أيام الشهر، مع عدم إكمال صيام ذلك الشهر، وهل الكفارة تلزم الزوجة أيضًا، مع العلم بمشقة الصيام بسبب العمل الميداني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب النصوح من الجماع في نهار . يلزم كفارة عن كل يوم وقع فيه الجماع، وهي: صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينًا عند العجز. يرى بعض العلماء أن كفارة واحدة تجزئ عن الأيام كلها، هو القول الأول. تلزم عن الأيام المتيقن فيها الجماع، ويجب قضاء جميع الأيام المفطرة. في لزوم الكفارة للزوجة المطاوعة خلاف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153131
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي