ما معنى "إيعاد بالشر كالكفر والفسق والظلم" و"إيعاد بالخير كالصلاة والصوم"؟ وهل هذان الإيعادان خاصان بالمسلم أم بالمسلم والكافر؟ وهل الألباني تراجع عن تضعيف الحديث أم تصحيحه، وما علته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا ضعفه الألباني ثم صححه، وعلة الحديث اختلاط عطاء بن السائب، وسماع أبي الأحوص منه بعد الاختلاط. والإيعاد بالشر يعني الأمر به، والفسوق والمعاصي، أما إيعاد الملك بالخير فيشمل والصدقات وتصديق كتب الله ورسله. ولفظ "ابن آدم" في الحديث عام يشمل المؤمن والكافر، والآية الكريمة "الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا" خطاب للناس كافة لا للمؤمنين فقط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178675
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178675
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي