العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أحكام كفارة الأيمان المتكررة، وهل يجوز الصيام بدلًا من الإطعام، وماذا عن الأيمان المعقودة بالقلب أو الناتجة عن الوسواس القهري، وهل تجب كفارة اليمين عند إعادة الصلاة بسبب الوسوسة رغم الحلف بعدم الإعادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للمسلم الإكثار من الحلف، والحلف بدون قصد من لغو اليمين لا كفارة فيه. والحلف في القلب لا كفارة فيه أيضًا؛ لأن اليمين لا تنعقد إلا باللفظ. إذا شككت هل تلفظت بالحلف أم لا فلا تلزمك كفارة. أما الحلف حال الغضب: فإن كنت تقصدين ما تقولين فإنه منعقد. وحلفك على عدم ثم إعادتها لا كفارة فيه ما دام بسبب تأثير الوسوسة. ولا يجزئ الصيام في كفارة اليمين مع القدرة على الإطعام. إن كان معك ما يكفي للإطعام فهو عليك، وإذا كان معك ما يكفي للتكفير عن بعض الأيمان فأطعمي عن تلك الأيمان وصومي عن الباقي، أما إذا لم يكن معك ما يكفي لشيء من ذلك فعندئذ يجزئ . عليك بالمبادرة بإخراج . إذا لم تتمكني من التكفير إلا بالصوم، فصومي من الآن ما يتيسر، ثم أكملي الباقي بعد .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136814
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي