العودة إلى البحث
السؤال

ما هي التسبيحات والاستغفارات اليومية لقبول التوبة والمغفرة والرحمة والرقي في درجات العبادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد تسبيح أو استغفار معيّن لقبول ، والمشروع هو صلاة ركعتين تسمى صلاة التوبة، ثم الاستغفار بأي لفظ. روى أحمد وأصحاب السنن عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من عبد يذنب ذنباً فيحسن الطهور، ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله، إلا غفر الله له". ثم قرأ الآية: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ}. ويتحقق الحصول على رحمة الله والقرب منه والترقي في درجات العبادة بالقيام بالواجبات واجتناب المحرمات، والإكثار من والنوافل والصيام إلى الخلق. وتقرّب العبد من ربه يكون بأداء ثم النوافل، حتى يحبه الله، فيكون الله معه في سمعه وبصره ويده ورجله، ويستجيب دعاءه ويُعيذه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69831
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي