العودة إلى البحث
السؤال

هل الامتناع عن زيارة الأقارب في منزلهم، والاكتفاء بالسلام عليهم في الأماكن العامة، وزيارة مرضاهم، وحضور مناسباتهم، يعد قطيعة رحم إذا كان بسبب غضب الأم من تصرفاتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمتم تصلون أعمامكم وعماتكم بالسلام وحضور الأفراح وزيارة المرضى فلستم قاطعين لرحمكم، فالصلة تحصل بكل ما يعد في صلة، كبذل المال وقضاء الحوائج والزيارة والمكاتبة والمراسلة بالسلام ونحو ذلك. وينصح في الإصلاح بين الوالدة وأهل الوالد؛ لما فيه من الأجر العظيم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام ؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: إصلاح ذات البين، وفساد ذات البيت الحالقة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177845
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي