العودة إلى البحث
السؤال

هل الطلاق بين الوالدين يكون خيرًا للأبناء ولهما في حال استمرار الأب بارتكاب العلاقات المحرمة رغم محافظته على الصلاة والصيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاقة الرجل بالنساء الأجنبيات محرمة شرعًا؛ لأنها ذريعة للزنا، وهو من أكبر المعاصي. يجب الدعاء للأب بالهداية ، ومحاولة نصحه بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة، وتشجيعه على مجالسة الصالحين وزيارة أماكن الخير. لا يجوز التقصير في حق الأب حتى لو كان عاصيًا؛ لقوله تعالى: "وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا" و "وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا". لا يُعد حلًا، فقد يزيد الأب في غيه، ويُحرم الأبناء من جو الأسرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85626
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي